زيادة بإسعار الحلاقة لتعويض الخسائر..

ادوات حلاقة

صالونات الحلاقة مثلما يعرف السادة الحضور مغلقة من يوم 21 من شهر ديسمبر
وهذا يقودنا الى إستنتاج ان اي رجل من معشر الرجال اختار واحداً من الخيارات الثلاثـــة:
-فاما تغير شكله واصبح كالأسد لانه لم يحلق منذ ذلك التاريخ.
-او اتصل على حلاقه الخاص واتفق معه على الزمان والمكان، لإتمام العملية المخابراتية السرية.
-او حل معظلته بيده واشترى مكينة حلاقة حنونة، وحلق على السالب مثلما فعل الموقر، كاتب هذه الكلمات الخالدة. .
.

.
المهم ياصديقي صاحب الشعر
ان صالونات الحلاقة ستعاود عملها في الإسبوع الأول من الشهر القادم
وهنا فأن معظم اصحاب الصالونات من الدنماركيين اتفقوا على ان تكون هناك زيادة بالأسعار وبنسب متفاوتة
يعني هناك من سيزيد سعر الحلاقة 20 % واخر سيزيد النسبة 30% او 40٪.. وهكذا.
وحجتهم انهم يريدون تجنب الإفلاس وتعويض خسارتهم برؤوس الزبائن.
يعني السادة الحلاقون يريدون ان يتحمل المواطن صاحب الشعر، تكاليف الإغلاق، وكأنه هو من طالب به.
وهذه الزيادة باركها عدد من خبراء الإقتصاد والمحاسبين
.

.
الجميل هنا في مدينتا الفاضلة هو كثرة صالونات الحلاقة التي يديرها مهاجرين، والتنافس الرياضي فيما بينها.
فالجميع اسعارهم معقولة وان كانت هناك زيادة، فستكون اصاباتها طفيفة..وليست كبيرة.
عدد المرات التي حلقت فيها عند صالون حلاقة دنماركي لاتتجاوز الـ10 وممكن اقل.
وفي هذا السياق اتذكر احد تلك الزيارات لصالون حلاقة دنماركي في وسط المدينة
كان لدي حينها موعد مع جهة اعلامية، لذلك اردت ان اتجنب تلك الاخطاء الإملائية التي يقع بها من هو مهاجر
وان اظهر بأحسن حال.
لذلك وافقت على كل ماسألتني عليه تلك الحلاقة الشابة:
-تغسل شعرك بعد القص؟
-نغسل.
سشوار؟
نسشور
-نضع كريم شعر؟
-بكل ترحيب.

لم اكن اعلم ان كل هذه العروض ستضاف على طبق الوجبة الرئيسية
لتنهي الفاتورة بأربعة، خمسة، صفر
عدا اجرة موقف السيارة.
.
صحيح ان الجهة الإعلامية غيرت خطتها واتفقت على لقاءً صوتياً فقط
الا انها تجربة احترافية عالمية لاتستحق الذكر.
.

.
بعد هذا الإنقطاع الطويل عن الملاعب
فإني -لا- أفضل العودة لصديقي الحلاق مباشرة عند عودته للصالون
ساعطيه فتره، كي يصحح اخطاءه مع غيري
ولا اريد المجازفة بفقدان احد الحاجبين..
.
وللسوالف بقية..

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

About Me

About Me

مدونة خاصة انقل فيها تجاربي ووحهات نظري الشخصية وفيها عن الدنمارك وأحوال مجتمعها الصغير.. . المزيد من الحكايا اليومية تجدها على حساباتي على مواقع التواصل الإجتماعي لذلك لاتفوت المتابعة يالطيب.

Social Profiles

Facebook

error: Content is protected !!