
شوف معاليك وكي أضعك بالصورة
نرجع بالأحداث أيام قليلة، تحديدًا ليوم السبت، ذلك اليوم الذي صرحت به رئيسة وزراء الدنمارك تصريحًا غير متوقع.
حتى أنا بجلالة قدري وشموخي تفاجأت.. إي والله تخيّل وبكل تواضع.
التصريح الذي أطلقته ميتا وانطلق كالصاروخ أصاب الأجواء الدبلوماسية الدنماركية – الإسرائيلية وعكّر صفوها.
قالت فيه إن بنيامين نتنياهو مشكلة في حد ذاته، وأن إسرائيل ستكون في وضع أفضل بدونه.
هذا التصريح غير المسبوق استقبلته إسرائيل ومسؤولوها بتوتر شديد.
حتى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، والذي أصبح اسمه اسمًا على مسمّى،
اتصل هاتفيًا بصحيفة يولاندس بوستن الدنماركية وقال بوضوح:
Mette Frederiksen har fornærmet Israel
وبالعربي: “ميته فريدريكسن قد أهانت إسرائيل”.
وأضاف أن شعوره بعد قراءة المقابلة يمكن اختصاره في جملة: خيبة أمل.
وقال أيضًا: “ميته صديقة جيدة لإسرائيل، وبلدها الدنمارك حليف وثيق، لكننا لم نفهم كيف يمكن لرئيسة وزراء منتخبة ديمقراطيًا أن تقول عن رئيس وزراء منتخب إنه مشكلة بحد ذاته”.
موضحًا أن هذا يعني إهانة للنظام الديمقراطي الإسرائيلي بأكمله.
عن نفسي تابعت التغطيات الإخبارية، وكان من بين ما انتقدته ميتا:
- العنف في المستوطنات بالضفة الغربية.
- معارضة حكومة نتنياهو لخيار الدولتين.
- الوضع الإنساني الصعب في غزة.
- عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
بل وأكدت أنها لا تستبعد فرض عقوبات على نتنياهو لإجباره على التراجع عن سياساته.
هذه التصريحات أجّجت غضب الساسة الإسرائيليين الذين رأوا أن الإهانة لا تطال نتنياهو فقط، بل البرلمان والشعب الإسرائيلي
لان العينتين متعودين على الدلال العالمي، وان كل مايقومون به منزه من كل ملاحظة.
وزير خارجية الكيان ذكر أنه لم يتحدث مع نتنياهو بخصوص ما قالته ميتا الدنماركية،
فهو (يقصد نتنياهو) له مهام أهم وهو مشغول جدًا.
لكنه بالمقابل تحدث مع لارس لوكه راسموسن وزير خارجية الدنمارك، وعبر عن إحباطه من مثل هذا التصريح الصادر من أكبر مسؤول سياسي في الدنمارك.
من جهة أخرى، أثنى جدعون ساعر على ما قالته ميتا بأن الدنمارك لن تعترف حاليًا بدولة فلسطينية، معتبرة أن مثل هذا الاعتراف قد يكون بمثابة “مكافأة لحماس” التي لا تزال تسيطر على معظم قطاع غزة.
هذا الموقف لقي ترحيبًا منه، وأكد أنه يأمل رغم كل شيء أن تتمكن الدنمارك وإسرائيل من تجاوز الخلافات والحفاظ على علاقة جيدة مستقبلًا.
وبما أن مسؤولًا إسرائيليًا كبيرًا رد على تصريح ميتا، فمن المتوقع أن يكون لميته رد على هذا الرد
صحيح انها لم ترغب في الرد الان او بالاصح حتى الان
لكن أنا متأكد أنها بصدد تحضير رد قد يكون دبلوماسيًا لتجنب التصعيد وتحويل الموقف إلى حرب تصريحات بين الدنمارك وإسرائيل
وننتظر ونشوف..
أما جدعون فقد شدد على أن الحوار مهم بين الدنمارك وإسرائيل، مؤكدًا أن بينهما مصالح وقيم وتحديات مشتركة.
وركز لي بالله عليك، على جملة تحديات مشتركة..!!



