عائلة دنماركية نادرة من ثمانية اطفال..والتاسع ولد للتو

عائلة دنماركية 9 أطفال: ليندا وجلِن مع أبنائهما الثمانية والرضيع — صورة عائلية لخبر المولود التاسع في الدنمارك

الأم التي في أقصى اليسار اسمها ليندا،
والأب صاحب النظارات اسمه جلين،
وكاتب هذه الأسطر اسمه عمر.

  • تشرفنا أخ عمر.. كيف الحال؟
  • يسلمك الله.. بلا تضييع وقت رجاءً وسناءً ، وخلينا ندخل في المفيد.

فجر يوم الإثنين الماضي، رُزقت هذه العائلة الدنماركية بمولودها التاسع.
أي والله مثل ما سمعت.. مولودها التاسع!

شلون وكيف؟
فهي أرزاق رب العالمين أولًا،
ومن ثم بمجهود الأب الرائع جلين، ثانيًا.

المهم يا معاليك…
في الوقت الذي تشهد فيه الدنمارك قلة في المواليد،
وعزوف الكثير عن الزواج والارتباط والإنجاب،
نجد جلين يسبح عكس التيار،
ويعلن عن تسجيله تساعية نظيفة في مرمى الحياة الزوجية.

في الصورة تشاهدون 8 أطفال فقط،
صحيح، لأن الطفل الأصغر لا يزال رضيعًا،
وعمره أيام قليلة.

وقالت ليندا إن رضيعها الصغير
ولد بوزن 4.4 كيلوغرام
وبطول 52 سم،
يعني ما شاء الله وتبارك الرحمن… بصحة ممتازة.

الملاحظة الوحيدة:
من بين تسعة أطفال، رزقوا بفتاة واحدة فقط.
أما البقية الثمانية… فجميعهم ذكور.
يعني؟
يعني الله يعين الشاب الذي سيرتبط بتلك الفتاة مستقبلًا،
فقد تربت وسط مدرسة داخلية للذكور!

فضولي السمح لا يكف عن التساؤل:
كيف تعيش هذه العائلة يومها؟
كيف يجلسون جميعًا على طاولة الإفطار؟
وكم قنينة حليب يستهلكون في اليوم؟
وإذا قررت الأم أن تطبخ دجاجًا للغداء يومًا ما،
فكم دجاجة ستحتاج؟
وكم ستكلفهم رحلة طيران في عطلة الصيف؟
وكيف، وكم، وكيف، وكم كثيرات جداً


رسالتي إلى الأب جلين:
شكرًا لأنك أب لتسعة.
شكرًا لأنك لست أنانيًا.
شكرًا لأنك تضحي بوقتك وصحتك ومالك لأطفالك.
شكرًا لأنك ما زلت تحمل لواء الفطرة السليمة في زمن غلب فيه العزوف والانقطاع.

لكن ملاحظتي الصغيرة:
في اول حصة درسناها في ريادة الأعمال
هو اننا يجب ان ننوع مصادر الإستثمار
وان لاتضع البيض كله في سلة واحدة
تماماً كما يفعل المضارب او المستثمر في البورصة
يعني انت مثلاً
كان بإمكانك توزيع الأطفال
من ليندا ثلاثة مثلاً
ومن يوسفينا ثلاثة
ومن ماتيلدا ثلاثة…
ويصبح لديك تسعة أيضًا،
لكن من محافظ استثمارية مختلفة،
كما يُخطط سرًا كاتب هذه السطور..


وعلى أية حال…
سواء كانت التسعة من أم واحدة أو من أربع أمهات، فالمحصلة لا تتغير:
بيت صاخب، مليء بالضحك والصراخ والركض…
وذكرى لن تُمحى أبدًا من ذاكرة جلين وليندا،
ومن صفحات هذا الزمن الغريب الذي انحرف اهله عن جادة السواء والفطرة السليمة

أسأل الله لهم التوفيق، وأن يعيشوا حياة سعيدة مليئة بالحب والبركة.

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

About Me

About Me

مدونة خاصة انقل فيها تجاربي ووجهات نظري الشخصية وفيها عن الدنمارك وأحوال مجتمعها الصغير.. . المزيد من الحكايا اليومية تجدها على حساباتي على مواقع التواصل الإجتماعي لذلك لاتفوت المتابعة يالطيب.