قبول الطلاب الجامعي المقلق

لو كنت من اولئك الأباء الذين لديهم قرة عين، قارب او قاربت على الـ 20 من العمر
فمؤكد انك فرحت لفرحه في وقت متأخر من مساء يوم أمس..
فبهذا اليوم أعلنت نتائج القبول في الدراسات العليا لمعظم طلاب البلاد الذين انهوا الدراسة الثانوية.
وتم قبول اكثر من 67 الف طالب، وهذا هو الرقم الثاني بتاريخ القبول الذي تسجله الدنمارك.
ومن هؤلاء الالاف الستين كان بينهم مايقارب الـ 11 الف طالب
لم يدخلوا الدراسات التي كانوا يرغبون بها، وكانت في قائمة الاولويات ضمن لائحة التقديم..


رغم ان العدد كبير وأثره ان شاء الله سيكون ايجابي على المجتمع والبلاد
لكنه مقلق في نفس الوقت.
والقلق مختصره، ان الكثير من الطلاب تجنبوا التقديم على دراسات الرفاهية، ولو كان المصطلح لم يمر عليك من قبل
فأنه يشير الى دراسات التمريض والتعليم والتربية والرعاية..
وشهدت هذه الدراسات تناقص في اعداد الراغبين بالإنخراط بها ومن ثم متابعة مسيرتهم المهنية ضمن مجالاتها.
وبالتالي فان الكثير من المهن في هذه المجالات ستعاني من نقص الايدي العاملة فيها مستقبلاً
وسيكون تأثيرها كبير وملموس على كافة شرائح المجتمع.

فالنقص الذين سيحصل في كوادر دار رعاية الأطفال النهارية مثلاً سينعكس بشكل سلبي على نمو الطفل
وتربيته وجودة تعلمه خلال هذه الساعات الطويلة التي يقضيها مع المربيين..
وهي من الآن، بدأت اعداد المربين في هذه الدور بالتناقص واصبحت الواجبات عليهم كثيرة
فليس هناك من يقوم بسد الفراغ من حملة الشهادات.
لذلك هناك دعوات من النقايات المسؤولة عن قطاع الرعاية للحكومة بالإستثمار في هذه الدراسات
وتشجيع الطلاب على التسجيل فيها..
عزوف الطلاب عن التقديم في هذه الدراسات عزاه المختصون الى بيئة العمل الصعبة وظروفها الغير مناسبة.
واستشهدوا بإضراب الممرضات خلال هذه الأيام والذين يشكون من ظروف عمل شاقة
لاتتناسب مع ما يتقاضوه من أجر شهري.

المزيد من الأخبار السريعة والحكايا اليومية
تجدها على حساب الإنستغرام والذي رابطه هو:

https://www.instagram.com/omar4ever123/

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

About Me

About Me

مدونة خاصة انقل فيها تجاربي ووحهات نظري الشخصية وفيها عن الدنمارك وأحوال مجتمعها الصغير.. . المزيد من الحكايا اليومية تجدها على حساباتي على مواقع التواصل الإجتماعي لذلك لاتفوت المتابعة يالطيب.

Social Profiles

Facebook

error: Content is protected !!