
حياكم الله
هذه مجموعة من أبرز الحوادث الأمنية في الدنمارك التي وقعت خلال الساعات الأخيرة، وتنوّعت بين جرائم قتل، انتهاكات أخلاقية، وحوادث مرورية خطيرة.
قتل زوجته ثم انتحر
ممكن الواقعة الأبرز التي شهدتها الدنمارك في الساعات الأخيرة، هو خبر إقدام رجل يبلغ من العمر الخمسين عامًا، على قتل زوجته (42 عامًا) ثم الانتحار باستخدام السلاح نفسه.
الحادث المؤسف هذا وقع يوم أمس الأربعاء. حيث تلقت الشرطة بلاغًا عن الواقعة عند حدود العاشرة من مساء يوم أمس.
والجريمة المزدوجة هذه وقعت في منزل الزوجين في منطقة Allerød.
المؤسف في الخبر أن الزوجين لديهما طفلان.
نعم، طفلان، أي إنهم لا زالوا صغارًا.
وهذين الطفلين المساكين سيتم تسليمهم إلى السلطات المجتمعية وأقاربهم لتوفير الرعاية لهم.
الوالدان توفيا وذهبا إلى دار حقهما.
لكن الأثر الأكبر سيبقى على الطفلين اللذين فقدا كلا والديهما في لحظة واحدة!!
حتى البيت الذي شهد هذا الحادث المأساوي، والذي كان ذات يوم مكانًا دافئًا لهم، سيبقى ذكرى قاسية محفورة في ذاكرتهما.
والله المستعان.
مساعد تربوي يصور فتيات المدرسة وهن عاريات
نترك جريمة القتل المؤسفة، وننتقل إلى خبر محزن آخر.
حيث أقدم مساعد تربوي (31 عامًا) يعمل في مدرسة في مدينة رينغستد، بوضع كاميرات خفية داخل غرفة تبديل الملابس الخاصة بفتيات مدرسة Søholmskolen في المدينة.
أنت متخيل كمية الدناءة بالموضوع؟؟ لا، والطالبات هن أطفال يذهبن إلى الصف الثاني والرابع.
حيث كان يصورهن أثناء الاستحمام وأثناء تغيير ملابسهن.
والكاميرات هذه كانت مرتبطة بجهاز هاتفه المحمول من نوع آيفون 12، كما ذكرت المحكمة.
وعند تفتيش منزل هذا الشاذ والمريض، عثرت الشرطة على مئات الصور ومقاطع الفيديو التي تحتوي على مواد جنسية للأطفال.
أي والله!
يعني الرقم الذي أُعلن في المحكمة يقول إنه كانت بحوزته 781 صورة لطفل عارٍ، و5 مقاطع فيديو مدتها الإجمالية ساعة و44 دقيقة.
أغلب محتواها ممارسات جنسية مع أطفال.
وكذلك تتضمن أنشطة جنسية بين الأطفال أو قيام الطفل بلمس أعضائه التناسلية.
أي والله.. بهذا القبح والدناءة!
تم اكتشاف خسته بعد أن وجد أحد الموظفين هاتفًا يقوم بعملية تسجيل في مكان غير مألوف.
وبناءً عليه، تم إبلاغ الشرطة وأُلقي القبض على الخسيس.
حكم عليه قبل أيام بالسجن لمدة 3 أشهر، وحرمانه من العمل مع الأطفال والشباب دون 18 عامًا لمدة 5 سنوات.
الله يكون بعون أهالي الأطفال الذين تم تصويرهم، وانتهكت حرمات أطفالهم.
ومن يدري، ربما سرب هذا الخسيس الصور أو رفعها على الإنترنت.
وبرأيي، تُعد مثل هذه الجرائم هي من أبشع الحوادث الأمنية التي تعايشها الدنمارك
وكان الله بالعون.
روابط ذات صلة
آخر تحديثات اختفاء الطفل ماونوس
الحرامية الأنيقون – قصص وحكايا من الدنمارك
حادث مروري ضمن الحوادث الأمنية في الدنمارك: اصطدام سيارة بدراجة تقل أطفالًا
أدري الدنيا عرفات وباجر (عيد)، يعني ما أريد أعكر مزاجك أكثر.
لذلك، الخبر الأخير سيكون خفيفًا نوعًا ما.
والخبر يقول إن يوم أمس الأربعاء وقع حادث مؤسف في مدينة أورينسا.
وأورينسا هي نفسها أودينسا، بس أنا مكسل أمسح وأعيد الصياغة.
الله سبحانه ستر، لأن الحادث هذا كاد أن يتحول إلى مأساة.
حين اصطدمت سيارة بدراجة نقل كانت تقودها سيدة تبلغ من العمر 42 عامًا، وتقل ثلاثة أطفال صغار.
الحادث وقع صباح أمس الأربعاء، عندما حاول سائق السيارة عدم الالتزام بأولوية المرور.
فانحرف مباشرة أمام الدراجة مما أدى إلى الاصطدام بها.
المربية نُقلت إلى المستشفى بسيارة إسعاف.
أما الأطفال الثلاثة الذين كانوا معها في الدراجة، فقد نجوا من الحادث، ولله الحمد، دون إصابات.
وتم تسليمهم إلى ذويهم المذعورين في أمان.
أكدت الشرطة أن سائق السيارة وُجهت إليه تهمة خرق قانون السير، وسيُعاقب بغرامة مالية.
وإن شاء الله تردعه هذه الغرامة، وينتبه أكثر عند القيادة.
تابع المزيد من التحليلات وقصص وحكايا الدنمارك عبر منصاتي:
- إنستغرام: @omar.almukhtarr
- يوتيوب: @Omar_Al-Mukhtar



