
واحدة من المسلّمات التي أؤمن بها يقينًا،
هي أن الله سبحانه عادل… ولا يظلم أحدًا.
قد يتأخر عدله لحكمة،
لكن وعده بالعدل لا يتخلف.
وما حدث مؤخرًا في فضيحة اغتصاب سبعيني في الدنمارك، والتي تصدّرت المواقع الإخبارية،
ليس إلا تذكيرًا بأن العدالة قد تغيب ظاهرًا… لكنها لا تموت.
وفي هذا السياق، أتذكّر قصة قرأتها ذات يوم.
لا أعلم مدى مصداقيتها،
لكنها تحمل بين سطورها درسًا بليغًا وعظيمًا،
يتصل بشكل مباشر ما بما حدث مؤخرًا هنا في الدنمارك، في حادثة الاغتصاب هذه.
تقول القصة…
في زمنٍ ما، كان هناك رجلٌ يعمل قصّابًا (جزارًا).
وبعد يومٍ شاقٍ من تقطيع اللحم، غادر محله عائدًا إلى منزله،
يحمل سكاكينه بيده، وملابسه ملطخة بدماء الذبائح.
فجأة، وقعت جريمة قتل بالقرب من الطريق الذي يسلكه يوميًا.
وحين وصل الناس إلى المكان، لم يجدوا أحدًا سواه واقفًا بجانب الجثة.
بسكاكينه، وملابسه الملطخة، ووجهه المتعب… بدا المتّهم المثالي.
قبضت عليه الشرطة دون تردد.
أصدر القاضي حكمًا سريعًا…
وحُكم عليه ظلمًا، رغم أنه بريء من تلك الجريمة.
تظن انت الان انه بريء وظلم صح؟؟
لكن القصة لم تنتهِ هنا..
فهذا الجزار ومنذ سنوات طويلة، ارتكب جريمة أبشع… ولم يحاسب وقتها.
لقد راود امرأة جميلة عن نفسها،
وهدّدها إن لم ترضخ له بأنه سيرمي ابنها من القارب.
رفضت… فقتل الطفل أمام عينيها، ثم قتلها، وأخفى الجريمة.
مرت السنوات… وظنّ أن الأيام طوتها،
وأن لا أحد رآه أو علم بما فعل.
لكن الله لا ينسى.
حين سُجن ظلمًا في جريمة لم يرتكبها،
لم تكن هذه صدفة، بل كانت عدالة السماء تتحرك.
العدالة الإلهية سددت عنه دينًا قديمًا…
دينٌ تأخّر موعده، لكنه لم يُنس.
تفاصيل فضيحة اغتصاب سبعيني في الدنمارك
قد تبدو قصة الجزار بعيدة عن الواقع… أو مجرد عبرة من الماضي.
لكن الواقع للأسف لا يقل قسوة، ولا يخلو من وجوه مشابهة.
📎 اقرأ أيضًا: ملاك لم يُكمل شهره الرابع… قتله من يُفترض أن يحميه
يوم أمس الإثنين حكم على رجل يبلغ من العمر الـ 72
بالسجن لمدة 5 سنوات ونصف..
واكيد انت الان متشوق لمعرفة سبب حبس هذا السبعيني
ولماذا هذا الحكم الكبير..
شوف يالحبيب وتحضر للصدمة
واريد منك ان تسرح بخيالك النقي بعد ان تصلك المعلومة
السبعيني هذا الله يسلمك ادين بعملية إغتصاب
نعم..سمعتني جيداً..اغتصاب. متخيل!!
وانتظر الطامة الأكبر..
من اغتصبها طفلة عمرها 12 عام فقط..متخيل مرة ثانية!!
والطامة الأكبر
ان الطفلة تعاني من إعاقة ذهنية..اي والله..معاقة ذهنياً
وعمليات الإغتصاب وقعت 3 مرات
يعني ليست مرة عابرة وانتهى الموضوع..لا لا لا
3 مرات..تخيل وتخيل وتخيل..!!!
المغتصب المهووس هذا المسن هو جار للطفلة المعاقة ذهنية
يعني هم مغتصب وهم نذل، لايراعي اصول الجيرة وحرمتها.
لكن كيف كُشف أمره؟
سؤال مهم، اشكرك عليه
شقيقة الطفلة الأصغر لاحظت تصرفات مريبة من الجار السبعيني،
راقبته بصمت، ثم أخبرت والدتها بما رأته.
ومن هنا كُشفت الفضيحة
فتأمّل… طفلة صغيرة، لا تزال في عمر البراءة لا يُحسب لها حساب
كانت هي الجندي التي بعثتها العدالة الربانية لكشف المستور من نذالة وخسة هذا السبعيني..
هذا الرجل السبعيني… الله وحده أعلم بما فعله في حياته!
هل تتخيل أن يبلغ الثانية والسبعين، ثم يُفضَح بهذا الشكل في أواخر عمره؟
من المستبعد أن تكون هذه زلّته الأولى، بل أنا على يقين بأن له ذنوبًا قديمة، وديونًا لم تُكشف بعد.
ظُلم، تحرّش، استغلال، اغتصاب…
وسبحان الله، جاءت لحظة الدفع، ترافقها الفضيحة ومتى؟
في خريف العمر، بعد أن ظنّ أن الزمن طوى صفحاته
وأن شيخوخته ستشفع له أو تُنسي الناس ما اقترفه
وهذه السنوات الخمس والنصف؟
قد لا تكون نهاية الحساب…
بل ربما تكون بداية لحساب أعظم،
في محكمة لا تخطئ، ولا تتأخر، ولا تُغلق أبوابها.
قمت بإنشاء حساب على تطبيق الواتساب
لنشر الأخبار العاجلة والسريعة
يمكنك الإنضام اليه من خلال الضغط على هذا الرز:
تابع المزيد من التحليلات وقصص وحكايا الدنمارك عبر منصاتي:
- إنستغرام: @omar.almukhtarr
- يوتيوب: @Omar_Al-Mukhtar


